ابراهيم عاملي ( موثق )

247

تفسير عاملي ( فارسي )

آشكار ميكرد ، و از بقيّه كه فايده اى در اظهارش نبود صرف نظر ميفرمود . « مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَه » 17 فخر : يعنى آن كس پى دين مىرود براى بدست آوردن آنچه خدا براى او پسنديده است ، ولى آن كه از دين ، تقليد گذشتگان را ميخواهد ، و دقت و استدلال در عقايد خود ندارد : مشمول اين جمله نيست و پيرو غير رضوان خدا است . مجمع البيان : يعنى رضاى خدا را بخواهد بوسيله ى ايمان و قبول قرآن و تصديق پيغمبر و پيروى از اديان . « سُبُلَ السَّلامِ » ابو الفتوح : در معنى اين جمله چند قول است : 1 - سدّى و حسن بصرى گفتند : سلام نام خدا است ، و مقصود اين است كه مىنماياند راه دين خدا را كه اسلام باشد ، و يا راه ثواب خدا كه بهشت باشد ، 2 - زجاج گفته است ، يعنى راهنمائى مىكند به راه سلامتى و آسايش از هر شر ، و بسوى وصول بهر مرغوب و خوب . « يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِه » 17 مفسّرين كلمه ى « باذنه » را معنى كرده‌اند بلطف و توفيق و فرمان و اراده و خواست خداوند . فخر : مقصود از ظلمات كفر است ، چون شخص كافر مانند آن كه در تاريكى حيران و سرگردان است ، او هم حيران است و بلاتكليف ، و نور يعنى ايمان و همانطور كه روشنائى وسيله ى راهيابى است ، ايمان هم آدمى را بخير و سعادت و به بهشت راهنمائى مينمايد . [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 17 تا 19 ] لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّه هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّه شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّه وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّه وَأَحِبَّاؤُه قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْه الْمَصِيرُ ( 18 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 19 )